أهلا وسهلا بك إلى منتدى شباب مستقبل سورية.
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 28
  1. #1
    شمس دافئة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    340
    الجنس
    ذكر
    الجنسية
    بوركينا فاسو
    المحافظة
    بلاد ال سروق (بلاد ماوراء شبوك مشعل)
    المستوى الدراسي
    دكتوراه
    التخصص العلمي
    مكافحة عراعير وكلاب المباحث


    Thumbs up اجتهادات عسكريه (متجدد)

    السلام عليكم ورحمة الله وبرركاته ,.

    الجميع يعلم ان الجيش السوري الحر هم في الاصل افراد عسكريين منشقين و اصحاب خبره عسكريه في الحروب النظاميه ,ونعلم ايضا انه ليس باستطاعة الجيش السوري الحر الدخول في معركه سريعه حاسمه نظامية او مايسمى حرب الخطوط والجبهات ضد الجيش الاسدي لفارق الامكانيات الماديه في العتاد والعده لذالك باعتقادي الشخصي انه لاخيار امام الجيش السوري الحر غير اختيار خيار تكتيك حرب العصابات , ولذالك الجيش السوري الحر بحاجه لافكار وابتكارات ومعلومات تساعده في التغلب على خصمه القوي رغم امتلاكه الدبابات والطائرات والمدرعات والمدفعيه .
    ان الهدف من طرحي لهذا الموضوع هو المساهمه في امداد المقاومه السوريه بافكار ومعلومات قد تفيد الجيش السوري الحر في معاركه العسكريه ضد النظام المجرم , والموضوع مفتوح لجميع الاعضاء لطرح اجتهاداتهم ومشاركاتهم واتمنى بالاخص من الاخوه في تنظيمات المقاومه العراقيه للاحتلال الامريكي واللثوار الليبيين الذين قاتلو كتائب القذافي ان يساهمو معنا في طرح خبراتهم وتجاربهم .


    التعديل الأخير تم بواسطة مجتهد ; 01-06-2012 الساعة 05:06 AM

  2. #2
    شمس دافئة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    340
    الجنس
    ذكر
    الجنسية
    بوركينا فاسو
    المحافظة
    بلاد ال سروق (بلاد ماوراء شبوك مشعل)
    المستوى الدراسي
    دكتوراه
    التخصص العلمي
    مكافحة عراعير وكلاب المباحث

    افتراضي

    (طريقة تصنيع العبوات الدخانية من سماد نيترات البوتاسيوم)



    السلام عليكم إخواني الأعزاء:
    في هذه السلسلة من الفيديوهات، نعرض لكم طريقة تصنيع العبوات الدخانية من سماد نيترات البوتاسيوم و السكر، نترككم مع الفيديوهات:

    https://www.youtube.com/watch?v=IHKp7puHcSc
    https://www.youtube.com/watch?v=2mk8oXPxX4I
    https://www.youtube.com/watch?v=Z1fd0LNVPfE
    https://www.youtube.com/watch?v=D5z8R6N9C7k
    https://www.youtube.com/watch?v=dlfJI1InNyk
    https://www.youtube.com/watch?v=Utt4snjB4co
    https://www.youtube.com/watch?v=PvYiJv8ayMU
    https://www.youtube.com/watch?v=voS6Hb6ymVM
    https://www.youtube.com/watch?v=xpRWk5d_xWw

    نرجوا أن تعم الفائدة و هذا الدخان مفيد لإخفاء المتظاهرين الذين يحاولون قطع الطرق التي تقع تحت مرمى القناصين، إضافة لفائدته بتحديد المواقع.

    وهناك طريقة اخرى مبتكرة من اهالي حمص للتنقل في الشوارع دون التعرض لنيران قناصة الشبيحة
    صحيح انها تبدو للوهلة الاولى بسيطه ومضحكه لاكنها فعالة

    http://www.youtube.com/watch?v=PXn5n...eature=related

  3. #3
    شمس دافئة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    340
    الجنس
    ذكر
    الجنسية
    بوركينا فاسو
    المحافظة
    بلاد ال سروق (بلاد ماوراء شبوك مشعل)
    المستوى الدراسي
    دكتوراه
    التخصص العلمي
    مكافحة عراعير وكلاب المباحث

    افتراضي

    (العربة القتالية bmp-1 و سبل مواجهتها)
    معلومات عامة:

    العربة القتالية BMP-1 هي من أكثر العربات التي تستخدمها كتائب الأسد في عمليات قمع الشعب، و هي سوفيتية الصنع، دخلت الخدمة في سنة 1967. و يمكن تمييز العربة BMP-1 من الصفات الموضحة بالصورة أدناه، حيث أن العربة BMP-1 تتميز بوجود 3 فتحات لإطلاق البنادق الألية (كلاشينكوف) و فتحة لإطلاق النار من رشاش (PKM) في الجانب، إضافة لفتحة إطلاق خلف العربة لجهة اليسار تستخدم لإطلاق النار من الكلاشينكوف:



    صورة 1: فتحات إطلاق النار من الأسلحة الفردية في جانب الـ BMP-1



    صورة 2: فتحة إطلاق النار من الكلاشينكوف في مؤخرة الـ BMP-1

    تتميز أيضا الـ BMP-1 بوجود 4 مناظير مئفاق (بيرسكوب) على كل جانب من العربة لكل فرد من أفراد المشاة و ذلك للمراقبة خارج العربة كما في الصورة أدناه:



    صورة 3: المناظير التي تستخدمها جماعة المشاة المحمولة في الـ BMP-1

    الميزة الأخرى التي نتمكن بواسطتها من تمييز الـ BMP-1 عن الـ BMP-2 هو وجود البرج بمنتصف الجسم و وجود أربع فتحات في سقف الألية يمكن أن يخرج الجنود منها و يقوموا بإطلاق النار كما أنها تستخدم أيضا في بعض الحالات لدخول و خروج الأفراد للألية، بعكس الـ BMP-2 التي يوجد بها إلا فتحتان فقط و برجها يكون متمركزا للخلف و لمزيد من الإيضاحات، يرجى النظر للصورة أدناه:



    صورة 4: بعض أماكن تموضع طاقم الـ BMP-1

    يتكون طاقم الـ BMP-1 من شخصين و هما سائق الألية و يجلس إلى يسار الألية في الأمام (كسائق السيارات العادية) و قائد الألية الذي يجلس خلفه كما في الصورة أعلاه، أما جماعة المشاة المحمولة فهي تتكون من 9 أفرد، يجلس 8 في الخلف بصفين، كل صف يتكون من 4 أفراد، ظهورهم تقابل بعض فيما وجههم لجانب العربة، أي لجهة فتحات إطلاق النار، و كل شخص لديه القدرة على المراقبة من خلال مناظير المئفاق (بيرسكوب) كما أوضحنا أعلاه، و لكن نظرا لأن الألية غير مجهزة بأي أنظمة تكييف في الداخل، فإن الحرارة أثناء الأجواء الدافئة نسبيا ترتفع كثيرا مما يجبر الكثير من الأفراد على الجلوس على ظهر العربة أثناء تحركها كما يظهر في العديد من مقاطع الفيديو في سوريا و غيرها من أنحاء العالم حيث تستخدم هذه الألية، و هذا يعطي المهاجمين للعربة فرصة جيدة لإلحاق أكبر قدر من الخسائر في صفوف الطاقم حين يجلسون فوق العربة و ليس داخلها.
    أما الفرد التاسع فيقوم بتشغيل البرج و السلاح الرئيسي وفق الصورة أدناه التي توضح مواقع أفراد الطاقم مع الزوايا التي يمكن أن يقوموا بتغطيتها من خلال إستخدام فتحات إطلاق النار:



    صورة 5: مخطط يوضح أماكن الأفراد داخل الـ BMP-1 مع الأقواس النارية التي يتمكنون من تغطيتها

    التسليح الرئيسي للـ BMP-1 هو مدفع عيار 73 ملم، يطلق قذائف ذاتية الدفع (قريبة الشبه بقذائف الـ RPG) و هي قادرة على إختراق الجدران الغير مسلحة لذا يرجى توخي الحذر حين التمترس خلف جدار سكني عادي، و سرعة هذه القذائف منخفضة، مما يجعل دقتها قابلة للتأثر بالأحوال الجوية السيئة كالرياح القوية التي تجعل التصويب عملية صعبة على الرامي، و هناك نوعان من القذائف يمكن أن يطلقهما مدفع الـ BMP-1 ألا و هما القذائف الخارقة للدروع و التي يصل مداها الأقصى لـ 1300 متر، و لكنها تستخدم غالبا ضمن مدى 500 متر فقط للمحافظة على الدقة. و إضافة للقذائف المضادة للدبابات، يمكن للمدفع أيضا أن يطلق قذائف شديدة إنفجار، و مما يجدر ذكره، أن هذا المدفع يعاني من عدم وجود جهاز إستقرار للمدفع مما يجبر الألية على التوقف قبل الرماية و إلا ستكون الرماية غير دقيقة، و يعاني المدفع أيضا من إنخفاض زاوية إرتفاعه القصوى التي تقدر بـ 30 درجة و هذه المحدودية تجعل المدفع غير قادر على الرماية للأعلى ضد المباني العالية و قد ظهرت عدة مقاطع فيديو تظهر أفراد طاقم الـ BMP-1 و هم يخرجون من مركباتهم و يوجهون أسلحتهم الشخصية ضد الأشخاص الذين يقومون بالتصوير من علو مرتفع لذا فمن الطرق العملية لتجنب خطر التسليح الرئيسي للـ BMP-1 هو التمركر بالطوابق العليا، مع العلم أنه من المفضل التمركز بالطابق الأخير، بدل سطح البناية و ذلك للإستفادة من الحماية التي يوفرها سطح البناية للمتمركيزين بالطابق الأخير ضد قصف الهاون و الكشف بالمروحيات، و لكن ذلك للأسف غير ممكن لرامي الـ RPG حيث أن عليه أن يستخدم سلاحه بمكان مكشوف خارج الغرف لتجنب تأثير العصف الخلفي للسلاح و لا ننسى أيضا أثناء تمركزنا بالطوابق العليا خطر العربات المرافقة كالشيلكا التي تتمكن من تصويب مدافعا بشكل عمودى ناهيك عن زوايا إرتفاع عالية تغطي النقص في إرتفاع مدفع عربات BMP-1 و أيضا هناك الـ BMP-2 التي تستطيع التصويب على الطوابق العليا التي تعجز عن التصويب عليها الـ BMP-1، و إضافة لما سبق يعاني مدفع الـ BMP-1 من عدم القدرة على إنزال السبطانة لتحت 3 درجات، ،مما يجعل الألية غير قادرة على الرماية من خلف منحدر دون إظهار البدن و لمزيد من التوضيح، يرجى النظر للرسم أدناه:



    صورة 6: رسم يوضح مدى إنضخفاض و إرتفاع المدفع الرئيسي للـ BMP-1 (و الرشاش الملحق معه) و إمكانية تجاوز خطره بالتمركز بالمناطق العالية

    يمكن أن تكون العربة تحتوي على ملقم ألي للمدفع الرئيسي مما يعطي معدل إطلاق نيران يصل إلى 6-8 قذائف بالدقيقة، و لكن هناك شكوك حول وجود هذا النظام بالـ BMP-1 الموجودة بكتائب الأسد، و إضافة للمدفع الرئيسي، هناك مدفع رشاش بجانب المدفع الرئيسي من عيار 7,62 و هو يتحرك مع حركة المدفع الرئيسي و مرتبط به و يستخدم للتعامل مع المشاة و الأهداف اللينة الأخرى (سيارات دفع رباعي، شاحنات، .... إلخ) حتى مدى 1500 متر. المدفع الرئيسي غير مزود بجهاز إستقرار للرمي أثناء الحركة، لذا على الألية أن تتوقف عن الحركة قبل أن تقوم بالإطلاق بشكل دقيق سواء من المدفع الرئيسي أو الرشاش الذي بجانبه، و يمكن أيضا أن تطلق الألية من وضع الحركة و لكن دقة الرميات ستتأثر بشدة.

    إضافة للتسليح أعلاه، تستطيع الـ BMP-1 أن تتسلح بصواريخ المالوتكا الموجهة بواسطة السلك و المركبة فوق المدفع كما بالصورة أدناه:



    صورة 7: صاروخ المالوتكا و مكانه في الـ BMP-1

    و صواريخ المالوتكا، هي صواريخ موجهة بواسطة السلك من جيل التوجيه الأول و التي تتطلب مهارة عالية للتوجيه (و في أغلب الحالات توقف العربة تماما عن الحركة طول فترة طيران الصاروخ التي قد تبلغ 30 ثانية في حالة الطيران للمدى الأقصى)، و من الجدير بذكره، أن هذا الصاروخ لديه مدى بين 500 – 3000 متر، و لنعطي صورة أوضح، أي هدف تحت مدى الـ 500 متر (نصف كيلو متر) سيعجز الصاروخ عن التعامل معه، لأنه بحاجة لهذه المسافة لكي يستقر بخط طيران ثابت يتمكن معه الرامي من التسديد بدقة على الهدف، لذا فهو لا يشكل خطر حقيقي على جندى المشاة المسلح بقذائف الـ RPG بما أن مدى الإشتباكات سيكون دائما تحت الـ 500 متر مع عربات الـ BMP-1 و قد أدركت قيادات كتائب الأسد هذا الأمر فقامت بنزع هذا الصاروخ من على متن ألياتها المشاركة بقمع الشعب، و هذا من ما تسرب من مقاطع لهذه العربات في حمص و إدلب و غيرها من مدن سوريا.

    تتمتع العربة BMP-1 بالقدرة على الرؤية الليلية بإستخدام أنظمة الرؤية الليلية العاملة بالإشعة تحت الحمراء الإيجابية، و هي أنظمة قديمة، و تعمل عن طريق إرسال حزمة من شعاع الأشعة تحت الحمراء بواسطة كشافات عادية تجهز بمصافي ضوء خاصة لإزالة الضوء المرئي و الإبقاء على الأشعة تحت الحمراء التي لا ترى بالعين المجردة ثم تقوم بإلتقاطها بواسطة عدسة خاصة، و مدى هذه الأشعة بحدود خمسمائة متر فقط، و عملها يشبه عمل كشاف ضوء عادي يسلط على هدف بالليل، لذا فهو يضئ فقط المنطقة التي يقع عليها، و نفس الشئ ينطبق على عمل أجهزة الرؤية الليلية الموجودة في الـ BMP-1 و الإختلاف الوحيد أن الشعاع المنطلق هو شعاع تحت أحمر و يمكن رؤيته بأجهزة خاصة غير العين البشرية، و من عيوب هذا النظام، أن بإمكان أي شخص مجهزة بأجهزة إلتقاط الأشعة تحت الحمراء أن يحدد مكان الألية حين تشغل أنظمة الرؤية الليلية الخاصة بها، تماما كما هو الحال عند تحديد موقع سيارة تعمل أضواءها ليلا في الصحراء من مسافة بعيدة، و من ضمن الأجهزة الخاصة التي يمكن أن تلتقط الأشعة تحت الحمراء، هي ألات التصوير التجارية العادية و المتوفرة بأي متجر من أمثال (سوني، و بناسونيك و غيرها) و التي تكون مجهزة بميزة التصوير الليلي، و وفق الإعتقاد السائد، أن الأليات المستعملة بكتائب الأسد، لا تستخدم هذه الميزة كثيرا، و عموما يجب خلال النهار تغطية مصابيح الأشعة تحت الحمراء التي تستخدم في هذالنظام و إلا ستتعرض للضرر بفعل أشعة الشمس، لذا فهذا النظام غير قابل للإستخدام إلا بالليل و الصورة أدناه توضح ما نتحدث عنه:



    صورة 8: أماكن تواجد مصابيح الرؤية الليلية و العادية في عربة الـ BMP-1



    صورة 9: ما يراه مستخدم جهاز الرؤية الليلية الإيجابية حيث يلاحظ أن الشعاع التحت أحمر يضئ المنطقة التي يسقط عليها فقط بينما تبقى المنطقة من حوله مظلمة نسبيا

    أماكن تخزين الوقود:

    يتم تخزين وقود الـ BMP-1 في وسط بدن الألية بين الأفراد و هناك خزانين إضافيين في أبواب الدخول الخلفية، و هذه تعد منطقة جيدة لإستهداف الألية حيث قد يؤدي إختراق هذه المنطقة لإشعال الديزل (المازوت) الموجود هناك و إحتمال تدمير الألية:



    صورة 10: الأبواب الخلفية للـ BMP-1 حيث يتم تخزين جزء من الوقود

    تدريع الـ BMP-1:

    يبلغ تدريع الـ BMP-1 بين 6 – 33 ملم، و يتركز أقوى تدريع في المقدمة، بينما أضعف التدريع يكون في سقف و أرضية الألية، التدريع الأمامي صعب على الإختراق من قبل أسلحة المشاة بإستثناء الـ RPG، أما من الأجناب، الألية محمية ضد الرشاشات عيار 7,62 مم (علما بأنه تحققت حالات إختراق من في الأبواب الخلفية و أغطية فتحات الدخول و الخروج في سقف العربة في مدى أقل من 30 متر في الشيشان بواسطة رشاشات عيار 7,62 مم). الرشاشات من عيار 12,7 مم المسماة الدوشكا، قادرة على إختراق أجناب و خلفية الألية.


    سرعة الألية و أدائها:

    تبلغ سرعة الألية 80 كيلو/ساعة و هي تتحرك بواسطة محرك ديزل، يقع المحرك في الجهة الأمامية للمركبة، مما يزيد إحتمالية تعطل المركبة عن العمل إذا تحققت إصابة مؤثرة في الجزء الأمامي من العربة، و كما قلنا سابقا، أفضل سلاح للتعامل مع الألية من الأمام، هو الـ RPG.


    الدخان لحمايةالـ BMP-1:

    يمكن لعربة الـ BMP-1 أن تنتج ستارة دخانية للإخفاء العربة عن الأنظار في حالة إستشعر الطاقم وجود خطر يتهدد المركبة، و يتم إنتاج هذه الستارة الدخانية بحقن بعض من وقود الديزل في مخرج العادم (أشطمان)، و الجدير بذكره، أن الـ BMP-1 لا تستطيع الإستمرار بإنتاج هذه الستارة لمدة طويلة نظرا لأن ذلك يؤدي لإستهلاك الوقود بشكل سريع، و لكن وفق التقدير الأولي، من الممكن أن يتم إنتاج سحابة لمدة خمس دقائق، و لمزيد من الإيضاح يرجي النظر للصورة أدناه:



    صورة 11:عربة BMP-1 تقوم بإنتاج ستارة دخانية أثناء عمليات قمع الشعب بسوريا

    أساليب المواجهة:

    عند حدوث المواجهة بين جندي المشاة و الـ BMP-1، فإن أفضل سلاح هو الـ RPG (أو ما يعادله من الأسلحة المحمولة المضادة للدبابات كالـ LAW مثلا)، حيث أن هذه الأسلحة قادرة على إختراق أي جزء من الـ BMP-1، و حين غياب هذا السلاح تصبح المواجهة أصعب على جندي المشاة، حيث عليه أن يقترب من الألية لمسافة أقل من 30 متر لمحاولة إختراق الأبواب الخلفية بواسطة الأسلحة الرشاشة عيار 7,62 ملم، أو الإطلاق على أغطية فتحات الدخول و الخروج الموجودة في سقف الألية من طوابق البنايات العالية، و هناك أيضا إمكانية إستخدام المدافع الرشاشة عيار 12,7 ملم، حيث أن تلك الرشاشات قادرة على إختراق أجناب و مؤخرة الـ BMP-1 من مدى الـ 500 متر، و لكن على ما وصل من معلومات، لم يتم تأكيد ذلك، لذا من الافضل الإنتظار حتى إقتراب الألية ضمن مدى 250 متر و إطلاق النار حينها على جوانبها و أبوابها الخلفية.



    صورة 12: مدفع رشاش دوشكا (DShK) من عيار 12,7 ملم

    و هناك نقطة مهمة يجب أن يفطن لها أي جندي يواجه الـ BMP-1 بالأسلحة الرشاشة المختلفة (عيار 7,62 أو 12,7 ملم) و هي أن الطلقات التي تتمكن من إختراق الجهات الخلفية و الجانبية للألية، سوف تحدث أضرار موضعية قد لا توقف الألية و لكنها قد تقتل بعض الأفراد، تعطل الأجهزة الداخلية كالأجهزة الكهربائية و أجهزة الرؤية و التلقيم و غيرها، و في بعض الحالات قد تصيب تلك الطلقات الذخيرة المخزنة في الداخل مما يؤدي لإنفجارها، لذا على أي فرد يتعامل مع الـ BMP-1 أن يتأكد من إختراق أكبر عدد ممكن من الطلقات لدرع الألية و توزيع صليات الرصاص على كامل جسم الألية من الأمام للخلف و من الخلف للأمام إضافة لتوزيعها من الأعلى للأسفل و من الأسفل للأعلى حتى يتم ضمان تعطل الألية و خروجها من المعركة.

    و أحد الوسائل البدائية أيضا لتدمير الـ BMP-1 هي قنابل المولوتوف، و يجب التأكيد على أن نستخدم أكثر من قذيفة مولوتوف أي بعدد 3-4 قذائف مولوتف بنفس الوقت على نفس الألية، و يجب أن يكون محلول المولوتوف خليط من الديزل (مازوت) و البنزين حتى نضمن إلتصاق المادة المشتعلة بجسم الألية و على رامي القنبلة أن يرجها جيدا قبل رمي القذيفة حتى يختلط الديزل بالبنزين، و في حالة عدم توفر الديزل، يمكن إستخدام زيت المحرك بدلا عنه، كذلك يجب أن نحرص على رمي قنبلة المولوتوف على فتحة سحب الهواء في المحرك كما هو موضح بالصورة أدناه:



    صورة 13: فتحة سحب هواء المحرك وهي أفضل مكان لتوجيه قذيفة المولوتوف



    صورة 14: قنبلة المولوتوف

    و بعض الدراسات، تقول أن بإمكان تعطيل المحرك برمي مادة لزجة كالدهان أو خليط الإسمنت في داخل فتحة سحب الهواء للمحرك، و هذه الطريقة لم تجرب إلى الأن و ستثبت الأيام صحتها من عدمه، و لا ننسى طبعا القنابل اليدوية و أفضل إستخدام لها هو محاولة رميها في داخل فتحات الألية عند إنكشاف الأغطية أو الرمي على فتحة المحرك أو على الأبواب الخلفية لمحاولة إشعال الوقود فيها.

    في الفقرات السابقة، إستعرضنا الأسلحة التي من الممكن إستخدامها لتدمير الـ BMP-1، أما في هذه الفقرات فنحاول إستعراض أفضل الأساليب القتالية للمواجهة، أولا يجب أن يحافظ أي جندي على تخفي موضوعه و سريته، و أن يحرص على أن يطلق الطلقة الأولى و أن يصيب هدفه من الرمية الأولى، تبادل إطلاق النار ليس بالأمر الجيد، خصوصا مع عدو مجهز بسلاح ثقيل ككتائب الأسد و لديه سيل لا ينتهي من إمدادات الذخيرة و يمكن أن يقوم بمشاغلة العدو لطلب دعم مدفعي أو جوي على موقعك، حين شعورك بأن موقعك قد أكتشف و أن المعركة ستطول قبل أن تتمكن من تدمير عدوك، عليك الإنسحاب و البحث عن موقع سري أخر لمباغتة العدو منه، هذا الأسلوب يسمى أسلوب الدفاع المتحرك، يجب أن تؤمن و تدرس خطوط إنسحابك لموقعك التالي قبل بدء المعركة لتتجنب الوقوع في مرمى نيران العدو أثناء تنفيذ الإنسحاب لنقطة الدفاع التالية.

    النقطة الأخرى، حاول أن تشتبك مع الـ BMP-1 من أماكن مرتفعة لكي لا يستطيع مدفعها الإرتفاع و إصابة موقعك، و لكن حذاري حذاري أثناء تنفيذ هذا الأسلوب لأنه لوحظ أن عربات الشيلكا المضادة للطائرات دائما تقوم بمرافقة الـ BMP-1 أثناء عمليات قمع الجماهير و هي مدافع قادرة على الرمي للأعلى و بتأثير تدميري، و للعلم فقط، الألية التي أسقطت مئذنة مسجد عثمان رضي الله عنه في دير الزور كانت من نوع الشيلكا، و للإستزادة هذه صورة الشيلكا:



    صورة 15: عربة الشيلكا و يلاحظ إمكانية رفع مدافعها الأربعة لزاوية تصل لـ 85 درجة

    كذلك عربة الـ BMP-2 و التي ستكون ضمن دراسات أخرى إن شاء الله أيضا قادرة على الرمي ضمن زوايا عالية.

    النقطة المهمة الأخرى، هي تشكيل فصائل قنص الـ BMP-1 بحيث تتكون من رامي الـ RPG مع مرافق له للحماية و لنقل الذخيرة يكون مسلح بكلاشينكوف، إضافة لرامي رشاش مع شخص أخر مرافق له للحماية أيضا و يكون مسلح بالكلاشينكوف، يبدأ الهجوم بضرب الـ BMP-1 بقذيفة RPG، و حين تعطل الألية، يكون رامي الرشاش بالإنتظار خروج من في داخل الألية الذين نجوا من هجوم الـ RPG لكي يبدء بإطلاق النار عليهم، و هناك نقطة يجب إتباعها إن أمكن، و هي أن مجموعة رامي الـ RPG تكون في جهة معاكسة لمجموعة رامي الرشاش، و ذلك لتشتيت إنتباه العدو، و لأن من ينجو من الضربة الأولي في الـ RPG سيلجأ طبيعيا للجهة المعاكسة لنقطة إنطلاق الهجوم الأولي، و للعلم هذا الأسلوب القتالي، إتبعه المجاهدين الشيشان بنجاح كبير ضد القوات الروسية خلال الحربين الأخيرتين، لمزيد من المعلومات عن هذا الأسلوب، يرجى مراجعة الرسم أدناه:



    صورة 16: أحد أفضل الأساليب لمهاجمة الـ BMP-1

    الملخص:
    1. إحرص على مهاجمة الـ BMP-1 بواسطة قذائف الـ RPG من أي زاوية في الألية
    2. إذا كنت تملك مدفع رشاش عيار 12,7 ملم (دوشكا) إضرب الـ BMP-1 في الأجناب و الخلف ضمن مدى 250 متر إن إمكن مع توزيع صليات الرصاص على كامل جسم المركبة لتحقيق أكبر قدر من الأضرار الداخلية.
    3. إذا كنت تملك رشاش من عيار 7,62 ملم، حاول أن تقترب من مدى 30 متر و إضرب الأبواب الخلفية لكي تشعل خزانات الوقود فيها مع توزيع الصليات أيضا.
    4. إذا كنت تملك كلاشينكوف، فصوب على فتحات دخول و خروج الأفراد في سقف الألية من الطوابق العليا للبنايات
    5. إذا كنت تملك قنبلة مولوتوف، أرمها على فتحة سحب الهواء للمحرك لضمان تعطل المركبة.
    6. عند مهاجمة الـ BMP-1 إحرص على أن يكون هناك رامي رشاش بالمنطقة للتعامل مع الأشخاص الذين سيخرجون من العربة المصابة إما للهرب أو لإطلاق النار على مواقعك.
    7. حاول أن تتمركز في الطوابق العالية من المباني (الطابق الأخير أفضل من السطح)، بحيث يعجز مدفع الـ BMP-1 عن التصويب بإتجاهك، و لكن إحذر من العربات المرافقة التي يمكن أن تصوب مدافعها بزوايا عالية كالـشيلكا أو الـ BMP-2.
    8. إحرص على التخفي دائما و تجنب المعارك الطويلة، للحفاظ على الذخيرة و لكي لا تعطي فرصة للعدو لطلب دعم مدفعي أو جوي ضد مواقعك.

    و هذا مقطع فيديو يعتقد أنه من الممكن إستخدام الأسلوب الموضح به لتعطيل الـ BMP-1 علما أنه ليس هناك تقارير عن نجاح هذا الأسلوب و لكننا أثرنا عرضه و التنويه بذلك:





    فيديو يوضح بعض الطرق المفروض أن تكون مفيدة علما بأن الطريقة غير مجربة

    http://www.youtube.com/watch?feature...&v=wvd031b31lw

    التعديل الأخير تم بواسطة مجتهد ; 15-02-2012 الساعة 02:12 AM

  4. #4
    شمس دافئة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    340
    الجنس
    ذكر
    الجنسية
    بوركينا فاسو
    المحافظة
    بلاد ال سروق (بلاد ماوراء شبوك مشعل)
    المستوى الدراسي
    دكتوراه
    التخصص العلمي
    مكافحة عراعير وكلاب المباحث

    افتراضي

    (العربة القتالية الشيلكا zsu-23-4 و سبل مواجهتها)
    [SIZE=4] العربة القتالية شيلكا (ZSU-23-4) هي من العربات الواسعة الإنتشار بين كتائب الأسد في عمليات قمع الثورة، و هي سوفيتية الصنع، دخلت الخدمة في سنة 1965 كعربة مضادة للطائرات و قد كانت ذات أداء مميز في حرب الـ 1973 و أسقطت العديد من الطائرات في تلك الحرب على الجبهتين المصرية و السورية، و لكن للأسف تحول واجبها تحت حكم الأسد من حماية السماء السورية في عين الصاحب و موقع الكبر و البوكمال واللاذقية، تحول إلى قتل الشعب السوري، و عموما، يمكن تمييز عربة الشيلكا من برجها الكبير المسلح بأربع مدافع رشاشة عيار 23 ملم، إضافة لجهاز الرادار الموجود خلف البرج و الذي يمكن طيه للخلف في حالة إستخدام العربة في قتال المشاة، و هي عربة مجنزرة، و لمزيد من التوضيح يمكن الرجوع للصورة أدناه:



    صورة 1: عربة شيلكا في لبنان




    صورة 2: عربات الشيلكا في المدن


    يتكون طاقم الشيلكا من 4 أفراد و هم قائد الألية و السائق و رامي المدفع إضافة لمشغل الرادار و مواقع أفراد الطاقم موضحة بالصور أدناه:


    صورة 3: أماكن طاقم الشيلكا

    و الصورة التالية توضح حجم الشيلكا مقارنة بالدبابة و هي مأخوذة في مدينة حمص:


    صورة 4: مقارنة حجم الشيلكا بالدبابة التي بجانبها

    يجلس سائق الألية في المقدمة على جهة اليسار (كالسيارات المدنية) فيما يجلس قائد الألية ليسار البرج و بوسطه رامي المدفع و مشغل الرادار ليمين البرج، و فيما يلي بعض صور تجهيزات الشيلكا:


    صورة 5: مخطط يوضح أماكن الأفراد و بعض المعدات داخل الشيلكا

    التسليح الرئيسي للشيلكا هو أربع مدافع رشاشة من عيار 23 ملم و هذه المدافع تستطيع أن تطلق مجتمعة حوالي 60 طلقة في الثانية الواحدة، و تستخدم عدة أنواع طلقات و هي الخارقة للدروع، و المتفجرة، و تستطيع إختراق الجدران غير المسلحة كجدران البيوت العادية، و كذلك تستطيع إختراق الجدران المسلحة بعد عدة رميات، كجدران المساجد كما في الصورة التالية، لذا عليك أن تعلم أن جدار المسجد يوفر حماية لا تتجاوز ثواني معدودة أمام مدافع الشيلكا و علي الجندي المختبئ أن يترك المكان بأسرع وقت و للتدليل على ما نقول هو مئذنة جامع عثمان في دير الزور و التي أسقطت بواسطة الشيلكا، و يبلغ المدى الأقصى للشيلكا ضد الأهداف الأرضية 7000 متر و لكن الإستعمال الفعلي هي لأهداف تبعد فقط 2500 متر، و الشيلكا قادرة على رفع مدافعها حتى 85 درجة و قادرة أيضا على خفضها حتى -4 درجات، لذا ليس هناك أي حماية من الشيلكا في التمركز بالطوابق العليا لأنها قادرة على إصابة أهدافها بزوايا عالية بعكس الـ BMP-1 و التي لا يستطيع مدفعها الإرتفاع لأكثر من 30 درجة، و الجدير بالذكر بأن عدد الشيلكا مقارنة بالـ BMP-1 قليل و يقدر بعربة واحدة شيلكا لكل عشر عربات BMP-1، و كما نحب أن ننوه بأن الشيلكا قادرة على الرماية أثناء الحركة بشكل ممتاز نتيجة وجود جهاز موازنة للبرج و المدافع، فيجب على من يواجه الشيلكا أن يتذكر دائما هذه الجزئية، و لكن في مقابل هذه الإمكانيات، لا يوجد مدفع رشاش للشيلكا على سقف البرج كما هو الحال في كثير من الدبابات القتالية وهذا يعني أن الشيلكا تستطيع فقط الإشتباك بواسطة مدافعها الرئيسية أو أن يخرج الأفراد منها و يستخدموا أسلحتهم الفردية.


    صورة 6: الجدران المسلحة التي قد توفر حماية مؤقتة فقط لمن خلفها من مدافع الشيكا


    صورة 7: رسم يوضح مدى إنضخفاض و إرتفاع المدفع الرئيسي للشيلكا و يلاحظ قدرة المدفع على تغطية كل الإرتفاعات بما فيها الطوابق العليا للمباني

    و تحتوي الشيلكا أيضا على مولد كهرباء صغير ليمكنها من تشغيل مدفعها خلال توقف الألية لفترة طويلة و حين يكون محركها في حالة توقف أيضا لتوفير الوقود.
    تتمتع العربة الشيلكا بالقدرة على الرؤية الليلية بإستخدام أنظمة الرؤية الليلية العاملة بالإشعة تحت الحمراء الإيجابية، و هي أنظمة قديمة، و تعمل عن طريق إرسال حزمة من شعاع الأشعة تحت الحمراء بواسطة كشافات عادية تجهز بمصافي ضوء خاصة لإزالة الضوء المرئي و الإبقاء على الأشعة تحت الحمراء التي لا ترى بالعين المجردة ثم تقوم بإلتقاطها بواسطة عدسة خاصة، و مدى هذه الأشعة بحدود خمسمائة متر فقط، و عملها يشبه عمل كشاف ضوء عادي يسلط على هدف بالليل، لذا فهو يضئ فقط المنطقة التي يقع عليها، و نفس الشئ ينطبق على عمل أجهزة الرؤية الليلية الموجودة في الشيلكا و الإختلاف الوحيد أن الشعاع المنطلق هو شعاع تحت أحمر و يمكن رؤيته بأجهزة خاصة غير العين البشرية، و من عيوب هذا النظام، أن بإمكان أي شخص مجهزة بأجهزة إلتقاط الأشعة تحت الحمراء أن يحدد مكان الألية حين تشغل أنظمة الرؤية الليلية الخاصة بها، تماما كما هو الحال عند تحديد موقع سيارة تعمل أضواءها ليلا في الصحراء من مسافة بعيدة، و من ضمن الأجهزة الخاصة التي يمكن أن تلتقط الأشعة تحت الحمراء، هي ألات التصوير التجارية العادية و المتوفرة بأي متجر من أمثال (سوني، و بناسونيك و غيرها) و التي تكون مجهزة بميزة التصوير الليلي، و وفق الإعتقاد السائد، أن الأليات المستعملة بكتائب الأسد، لا تستخدم هذه الميزة كثيرا، و عموما يجب خلال النهار تغطية مصابيح الأشعة تحت الحمراء التي تستخدم في هذالنظام و إلا ستتعرض للضرر بفعل أشعة الشمس، لذا فهذا النظام غير قابل للإستخدام إلا بالليل و للعلم فإن نفس المصابيح العادية يمكن تحويلها لمصابيح أشعة تحت حمراء عبر إضافة شريحة زجاجية خاصة سوداء اللون أمام المصباح و الصورة أدناه توضح ما نتحدث عنه:



    صورة 8: أماكن تواجد مصابيح الرؤية الليلية و التي من الممكن تحويلها لعادية في عربة الشيلكا

    و يجب العلم بأن المصباح الخاص بقائد الدبابة يمكن إدارته حول البرج للقيام بعمليات البحث سواء كان المصباح يستخدم كمصباح عادي أو كمصباح أشعة تحت حمراء حين تزويدها بالشريحة الزجاجية السوداء.


    صورة 9: ما يراه مستخدم جهاز الرؤية الليلية الإيجابية حيث يلاحظ أن الشعاع التحت أحمر يضئ المنطقة التي يسقط عليها فقط بينما تبقى المنطقة من حوله مظلمة نسبيا

    تدريع الشيلكا و أفضل الأسلحة الأماكن لمهجمتها:

    يبلغ تدريع الشيلكا الأقصى 15 ملم من الأمام و الأجناب بينما ينخفض لـ 9 ملم في السطح، و هذا الدرع كافي لرد نيران الرشاشات الـ PKM أو ما يعرف بالعربية البي كي سي، و طبعا نيران الكلاشينكوف حتى من الأسطح العالية، و هذا الوضع قد يتحسن قليلا حين الرماية على الشيلكا من الأعلى بواسطة طلقات كلاشينكوف خارقة (و ليس الطلقات العادية التي لن يكون بإمكانها إختراق السقف)، و أفضل طريقة لتدمير الشيلكا هي بواسطة الـ RPG الذي لن يجد أي صعوبة بتدمير العربة من أي جهة و جنب، و يمكن أيضا إختراق الشيلكا بواسطة رشاش الدوشكا عيار 12.7 ملم كالرشاش الموضح بالصورة التالية، و هذا الرشاش قادر على إختراق الشيلكا من الأمام و الخلف و الأعلى طبعا ضمن مدى 250 متر و فيما يلي صورة الدوشكا:


    صورة 10: مدفع رشاش دوشكا (DShK) من عيار 12,7 ملم قادر على التعامل مع الشيلكا

    و هناك نقطة مهمة يجب أن يفطن لها أي جندي يواجه الشيلكا بالدوشكا عيار 12,7 ملم و هي أن الطلقات التي تتمكن من إختراق دروع الألية، سوف تحدث أضرار موضعية قد لا توقف الألية و لكنها قد تقتل بعض الأفراد، تعطل الأجهزة الداخلية كالأجهزة الكهربائية و أجهزة الرؤية و التلقيم و غيرها، و في بعض الحالات قد تصيب تلك الطلقات الذخيرة المخزنة في الداخل مما يؤدي لإنفجارها، لذا على أي فرد يتعامل مع الشيلكا أن يتأكد من إختراق أكبر عدد ممكن من الطلقات لدرع الألية و توزيع صليات الرصاص على كامل برج حيث يوجد الرامي و القائد و مشغل الرادار و تكون الرماية من أمام البرج للخلف و من الخلف للأمام إضافة لتوزيعها من الأعلى للأسفل و من الأسفل للأعلى حتى يتم ضمان تعطل الألية و خروجها من المعركة.
    و أحد الوسائل البدائية أيضا لتدمير الشيلكا هي قنابل المولوتوف، و يجب التأكيد على أن نستخدم أكثر من قذيفة مولوتوف أي بعدد 3-4 قذائف مولوتف بنفس الوقت على نفس الألية، و يجب أن يكون محلول المولوتوف خليط من الديزل (مازوت) و البنزين حتى نضمن إلتصاق المادة المشتعلة بجسم الألية و على رامي القنبلة أن يرجها جيدا قبل رمي القذيفة حتى يختلط الديزل بالبنزين، و في حالة عدم توفر الديزل، يمكن إستخدام زيت المحرك بدلا عنه، كذلك يجب أن نحرص على رمي قنبلة المولوتوف على فتحة سحب الهواء في المحرك كما هو موضح بالصورة أدناه:



    صورة 11: فتحة سحب هواء محرك الشيلكا حيث تعد أفضل مكان لإستهدافها بالمولوتوف


    صورة 12: قنبلة المولوتوف

    و بعض الدراسات، تقول أن بإمكان تعطيل المحرك برمي مادة لزجة كالدهان أو خليط الإسمنت في داخل فتحة سحب الهواء للمحرك، و هذه الطريقة لم تجرب إلى الأن و ستثبت الأيام صحتها من عدمه، و لا ننسى طبعا القنابل اليدوية و أفضل إستخدام لها هو محاولة رميها في داخل فتحات الألية عند إنكشاف الأغطية أو الرمي على فتحة المحرك أو سقف الألية حيث سيؤدي إنفجار القنبلة اليدوية على سقف البرج إلى تعطيل أجزاءه.
    أيضا نلاحظ أن مدافع الشيلكا تبرد بواسطة أنابيب تبريد بجانب كل مدفع من المدافع الأربعة كما هو بالصورة:


    صورة 13: أنابيب التبريد الخاصة بكل مدفع من مدافع الشيلكا

    و هذه الأنابيب تقوم بتبريد المدافع بواسطة الماء، و أي عطل في هذا النظام سيؤدي لإرتفاع درجة حرارة المدفع لدرجة ممكن تؤدي لتعطله و عدم قدرته على إطلاق النار، فأي إصابة بمدفع رشاش هنا أو قنبلة يدوية، ستؤدي لتدمير نظام التبريد و جعل العربة غير قادرة على الرمي و أداء مهمتها.

    سرعة الألية و أدائها:

    تبلغ سرعة الشيلكا 50 كيلو/ساعة و هي تتحرك بواسطة محرك ديزل، يقع المحرك في الجهة الخلفية للمركبة، مما يزيد إحتمالية تعطل المركبة عن العمل إذا تحققت إصابة مؤثرة في الجزء الخلفي من العربة، و العربة عموما بطيئة الحركة .

    الدخان لحمايةالشيلكا:

    يمكن لعربة الشيلكا أن تنتج ستارة دخانية للإخفاء العربة عن الأنظار في حالة إستشعر الطاقم وجود خطر يتهدد المركبة، و يتم إنتاج هذه الستارة الدخانية بحقن بعض من وقود الديزل في مخرج العادم (أشطمان)، و الجدير بذكره، أن الشيلكا لا تستطيع الإستمرار بإنتاج هذه الستارة لمدة طويلة نظرا لأن ذلك يؤدي لإستهلاك الوقود بشكل سريع خلال دقائق معدودة، و لمزيد من الإيضاح يرجي النظر للصورة أدناه:


    صورة 14:عربة الشيلكا تقوم بإنتاج ستارة دخانية أثناء عمليات قمع الشعب بحي بابا عمرو بحمص العدية

    تكتيكات المواجهة:

    في هذه الفقرات نحاول إستعراض أفضل الأساليب القتالية للمواجهة، أولا يجب أن يحافظ أي جندي على تخفي موضوعه و سريته، و أن يحرص على أن يطلق الطلقة الأولى و أن يصيب هدفه من الرمية الأولى، تبادل إطلاق النار ليس بالأمر الجيد، خصوصا مع عدو مجهز بسلاح ثقيل ككتائب الأسد و لديه سيل لا ينتهي من إمدادات الذخيرة و يمكن أن يقوم بمشاغلة العدو لطلب دعم مدفعي أو جوي على موقعك، حين شعورك بأن موقعك قد أكتشف و أن المعركة ستطول قبل أن تتمكن من تدمير عدوك، عليك الإنسحاب و البحث عن موقع سري أخر لمباغتة العدو منه، هذا الأسلوب يسمى أسلوب الدفاع المتحرك، يجب أن تؤمن و تدرس خطوط إنسحابك لموقعك التالي قبل بدء المعركة لتتجنب الوقوع في مرمى نيران العدو أثناء تنفيذ الإنسحاب لنقطة الدفاع التالية.
    النقطة الأخرى، حاول أن تشتبك مع الشيلكا قبل أن تكتشفك، و إن كان لديك طلقات من النوع الخارق أو الخارق حارق عليك أن تضرب من أماكن مرتفعة لتستغل ضعف الدرع في هذه المنطقة، أما إن كانت طلقاتك عادية، فذلك لن يفيد لأن سماكة الدرع هي 9 ملم و لن تفيد معها الطلقات العادية، أيضا من العلو يمكن إلقاء قنبلة مولوتوف على فتحة سحب الهواء للمحرك أو قنبلة يدوية على السقف حيث ستحدث أضرار قد تقتل الطاقم داخل الألية.
    النقطة المهمة الأخرى، هي تشكيل فصائل قنص الشيلكا بحيث تتكون من أكثر من رامي الـ RPG مع مرافق له للحماية و لنقل الذخيرة يكون مسلح بكلاشينكوف، و يكون رماة الـ RPG موزعين حول الألية لتحقيق الإصابة و تدميرها بأسرع وقت لإتقاء شرها، و على الأقل إن لم تتوفر فرصة التوزع حول الألية، يجب أن يكون الرماة متباعدون بحيث حين تقوم الألية بمشاغلة رامي RPG يكون الرامي الأخر متفرغا لمهاجمتها دون الحاجة للهرب من رصاصها.
    في حالة كان السلاح المستخدم للهجوم هو رشاش الدوشكا، يجب أن يتم توزيع الرشاش حول الألية، لأنك قد تحتاج لعدد كبير من الطلقات لتعطيل الألية و بما أن برج الشيلكا لديه سرعة دوران كبيرة تعادل ربع دورة بثانيتين، فمن المؤكد أن من بداخل البرج سيديرونه بإتجاه مصدر النيران لمحاولة إسكات نيران الدوشكا و هنا يأتي دور الرشاش الأخر لبدء إطلاق النيران و في تلك الحالة قد يحتار رامي الشيلكا ضد أي هدف يتعامل و تلك اللحظات قد تكون كافية لتعطيل الألية، و لا ننسى حين الرماية أن نقوم بتوزيع الصليات على جسم البرج إن أمكن قدر المستطاع لقتل القائد و الرامي و مشغل الرادار الموجودون فيه.



    صورة 15: أحد أفضل الأساليب لمهاجمة الشيلكا

    و لا ننسى أيضا محولة الرماية على المدافع الرشاشة نفسها حيث توجد أنابيب التبريد الخاصة بالمدافع الرشاشة (كما بالصورة رقم 13) و تعطيل هذه الأنابيب سيودي لإرتفاع حرارة المدافع مما يؤدي في النهاية لتعطيل الألية عن الرمي، و لنكون واضحين، لا ندري إن كانت أنابيب التبريد تلك تتحمل رميات الكلاشينكوف و رشاش الـبي كي سي (PKM) أم أن تلك الأنابيب لا تتحمل تلك الرميات.

    الملخص:


    1. إحرص على مهاجمة الشيلكا بواسطة قذائف الـ RPG من أي زاوية في الألية
    2. إذا كنت تملك مدفع رشاش عيار 12,7 ملم (دوشكا) إضرب الشيلكا من أي زاويا ضمن مدى 250 متر إن إمكن مع توزيع صليات الرصاص و تركيزها على البرج لقتل الرامي والقائد و مشغل الرادار إضافة لتعطيل الألية.
    3. إذا كنت تملك طلاقات كلاشينكوف أو رشاش بي كي سي (PKM) من النوع الخارق أو الحارق، إستخدمها ضد سقف الشيلكا من طوابق عليا.
    4. إذا كنت تملك قنبلة مولوتوف، أرمها على فتحة سحب الهواء للمحرك لضمان تعطل المركبة.
    5. إضرب الشيلكا بواسطة القنابل اليدوية على سقفها لتحقيق إختراق هناك نتيجة ضعف البرج.
    6. عند مهاجمة الشيلكا بالـ RPG إحرص على أن يكون هناك أكثر من رامي و أن لا يتركزوا في مكان واحد لكي لا تستطيع الألية التعامل معهم بنفس الوقت.
    7. عند مهاجمة الشيلكا بالدوشكا إحرص على أن يكون هناك أكثر من رامي و أن لا يتوزعوا حول العربة لتشتيت نيرانها بين مواقعهم.
    8. يمكن ضرب مدافع الشيلكا لتعكطيل نظام التبريد الموجود هناك و الذي سيؤدي لتعطل المدفع عند إرتفاع حرارته نتيجة الرمي.
    9. إحرص على التخفي دائما و تجنب المعارك الطويلة، للحفاظ على الذخيرة و لكي لا تعطي فرصة للعدو لطلب دعم مدفعي أو جوي ضد مواقعك.




  5. #5
    شمس دافئة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    340
    الجنس
    ذكر
    الجنسية
    بوركينا فاسو
    المحافظة
    بلاد ال سروق (بلاد ماوراء شبوك مشعل)
    المستوى الدراسي
    دكتوراه
    التخصص العلمي
    مكافحة عراعير وكلاب المباحث

    افتراضي

    (طرق إنشاء و تجهيز الخنادق و المواقع القتالية)
    في هذا المنشور، سنقوم بشرح طريقة إنشاء الخنادق و المواقع القتالية، و طبعا الخنادق و المواقع القتالية تستخدم لحماية الجنود من النيران المعادية و لإعطاءهم أيضا الفرصة لرد النيران و هم بمأمن نسبي و طبيعة الموقع القتالي أو الخندق و عمقه و مدى إتقان عمله يعتمد على وقت العمل المتاح للجندي.

    الموقع القتالي و التخندق السريع

    الموقع القتالي، هو مصطلح يطلق على أي مكان يحتوي على ساتر من رصاص العدو، قد يكون ذلك مجرد كومة من الأحجار أو الأخشاب و قد يكون خندقا مجهزا بشكل جيد. و حين صدور الأمر بالتخندق، على كل جندي أن يبحث عن ساتر من الرصاص، و يجب أن يكون هذا الساتر من طبيعة الأرض، كقطعة خشب مثلا:

    تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 800 * 493.
    صورة 1: قطعة خشب تشكل موقع رمي ممتاز خلفها، و طبعا ذلك من الأجناب الأيمن و الأيسر

    تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 640 * 480.
    صورة 2: هذه القطعة من الصخر أيضا مفيدة كساتر و موقع تخندق خلفها و أماكن رماية خلفها

    الخطوة التالية بعد إيجاد هذا الساتر، ان نقوم بتحصينه من الأجناب مع إبقاء فتحات رمي من الجوانب للرمي بشكل مائل، و التحصين يفضل أن يتم بأي مادة متوفرة من نفس الطبيعة، كصخور أو أخشاب لتوفير نوع من التمويه للموقع، أما إذا لم تتوفر مثل هذه المواد، فيمكن إستخدام كومة تراب أو أكياس رمل مملؤة لثلاثة أرباعها و مبللة بالماء، و يجب إن تكون سماكة السواتر 50 سم على الأقل، و الصورة أدناه توضح ما نتكلم عنه:


    صورة 3: تحصين موقع الرمي السريع بواسطة سواتر جانبية

    و نلاحظ من الصورة أدناه، ان التفضيل هو لمجالات الرمي المائلة، و ذلك لعدة أسباب و هي:
    1. مفاجئة العدو بإطلاق النار عليه من زاوية لا يتوقعها، حيث أن العدو سيركز في العادة أثناء تقدمه على الجهة التي أمامه، لذا سيكون إطلاق أن نار قادم من الجهات الجانبية مفاجئة له.
    2. إطلاق النار بشكل مائل، يوفر الحماية لمطلق النار في حالة تعرضه لرمي نار أمامي، مما يعطيه الفرصة لمواصلة رمي النار على الرغم من الطلقات التي تصيب ساتره الأمامي.
    و يجب أن نعتمد أن الجبهة الأمامية لهذا الخندق، سيتم حمايتها بواسطة الخنادق الموجودة على الجانب، بينما صاحب هذا الخندق، سيقوم بنفس الشئ و حماية الجبهات الأمامية للخنادق الأخرى كما بالصورة أدناه:


    تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 912 * 424.
    صورة 4: تبادل الحماية بين الخنادق الجانبية بواسطة الرمي الجانبي

    الخطوة التالية و هي عندما يتوفر لنا وقت أطول، أن نقوم بحفر خندق لوضع الإنبطاح، و هذا الخندق يكون بعمق نصف متر إن أمكن كما أنه عليك أن تترك مسافة بين حد الخندق و الساتر الأمامي لتعطي مجال لإرتكاز اليد عند القيام بالرماية هو موضح بالصورة أدناه:


    صورة 3: خندق بوضع الإنبطاح


    صورة 4: مسافة مطلوبة بين طرف الخندق و الساتر الأمامي لإرتكاز كوع اليد عند الرمي

    موقع الرمي المجهز بشكل جيد

    عند توفر الوقت الكافي، على جندي المشاة أن يجهز موقع رمي بشكل أفضل من التخندق السريع، و يجب أن يقوم جندي بمراقبة العدو فيما يعمل الجندي الأخر لتوفير الحماية المطلوبة من الهجمات المفاجئة للعدو ، و يتمثل ذلك، بحفر خندق بوضع الجاثي على الركبة، و بعد ذلك تعميقه ليصبح خندق كامل بعمق قامة الجندي لتحت أبطه كما بالصورة أدناه:


    صورة 5: العمق المثالي للخندق هو لتحت أباط الجندي

    و يفضل إن يكون الخندق لشخصين ليكونوا عونا لبعضهم البعض، و طبعا الخندق يكون بشكل طولي خلف المانع الطبيعي و حوله سواتر الحماية مع فتحات إطلاق النار بشكل مائل، و في حالة الضرورة إطلاق النار من فوق الساتر فقط كما بالصورة أدناه:


    صورة 6: الخندق الخاص بفردين و الرمي بشكل مائل

    و لا ننسى أن نحافظ على مسافة كافية لوضع اليدين أو منصب البندقية كما هو موضح بالشكل:


    صورة 7: المسافة الخاصة بين الساتر الأمامي و طرف الخندق و المخصصة لنصب السلاح أو وضع اليدين

    و يمكن أيضا أن نقوم بتشكل الخندق بشكل مائل و ذلك لإتاحة الفرصة للرمي بإتجاه الأمام و التراجع خلف الساتر و الرمي بشكل مائل في حالة التعرض لنيران معادية، و لتوضيح يرجى مراجعة الصور أدناه:


    صورة 8: الخندق المائل و مقارنته بالخندق المستقيم و الفرق في مجالات الرمي بينهم

    و في الصورة أدناه، نشاهد الأسلوب المتبع من قبل الجنود المتخندقين حين التعرض لإطلاق نار، ألا و هو الإنسحاب لخلف الساتر و الإستمرار بإطلاق النار بشكل مائل:


    صورة 9: تراجع الجنود في الخندق المائل للخلف حين تعرضهم لإطلاق النار مع مواصلة الرمي بشكل جانبي

    بناء حفرة لإحتواء القنابل اليدوية:

    يجب عند بناء الخندق، أن نقوم بتجهيز حفر لإحتواء القنابل أو ما يسمى بالوعة الرمانات، و هي عبارة عن حفرة ضيقة (عرضها هو عرض مجرفة الحفر أي حوالي 15 سم) و عميقة قدر مجرفة الحفر، أي حوالي نصف متر، و طول بالوعة الرمانات، يجب أن يكون بطول جانب الخندق، و الهدف من بالوعة الرمانات، هو أن نركل أي رمانة يلقيها العدو بداخل هذه البالوعة و الإبتعاد عنها لكي تنفجر الرمانة دون إصابة الجنود بأذى، حيث أن الرمانة المعادية التي ستسقط بالخندق، لن يكون هناك متسع من الوقت لرفعها و رميها خارج الخندق، و أيضا يجب إمالة أرضية الخندق بإتجاه بالوعة الرمانات لكي يسهل توجيه الرمانة للسقوط بها بواسطة ركلة رجل، و بواليع الرمانات، تكون في العادة على كل جانب من الخندق كما هو موضح بالصورة:


    صورة 10: توضيح بواليع الرمانات اليدوية في الخندق

    بناء سقف للخندق

    يمكن بعد الإنتهاء من أعمال الحفر للخندق و تجهيز السواتر، أن نبدء ببناء سقف للخندق، و للسقف فوائد عديدة، منها أنها تحمي الجندي تحتها من الشظايا المتطايرة إضافة للحماية من تأثير القذائف المتفجرة بالهواء، تبدء عملية تجهيز السقف، بوضع مجموعة من الخشب على كل طرف من الخندق لتكون كدعامة للسقف كما هو بالصورة أدناه:


    صورة 11: البدء بتجهيز سقف الخندق بوضع دعامات خشبية على على طرف الخندق


    صورة 12: وضع العوارض الخشبية على الدعامات الخشبية بشكل عرضي فوق الخندق لتجهيز السقف

    الخطوة التالية تتمثل بتغطية الأخشاب بغطاء عازل للمطر (غطاء بلاستيكي مثلا):


    صورة 13: تغطية الخشب بغطاء عازل للماء

    و بعد ذلك نقوم بتغطية طبقة الغطاء العازل بطبقة تراب بحوالي 20 سم لتوفير الحماية ثم نقوم بتمويه هذا الغطاء بما هو متوفر من البيئة المحيطة لإخفاء الموقع مثل بعض الأعشاب أو طبقة من الرمل الموجود على سطح الأرض بما أن الرمل الناتج عن الحفر يكون لونه مختلف عن ذلك الموجود فوق سطح الأرض، كما نراعي أيضا أن نقوم بتغطية أرضية الخندق بنفس هذا النوع من التمويه لكي نصعب عملية إكتشافه من قبل الطائرات التي تحلق فوقه و التي يمكنها أن تلاحظ إختلاف لون التربة بين إرضية الخندق و الأرض الغير محفورة المحيطة في حال عدم القيام بأعمال التمويه التي ذكرنها أعلاه، نرعي عند تمويه أرضية الخندق أن لا نجعل طبيعة الأرض معيقة لعملية ركل و وضع رمانات العدو اليدوية في بالوعة الرمانات، و حين إنتهاء الأعمال، يجب أن يظهر الخندق بهذا الشكل:


    صورة 14: الخندق المجهز بشكله النهائي

    طبعا الخندق الذي تكلمنا عنه، يصلح في الأماكن التي تكثر فيها السواتر الطبيعية و ذلك لأن بالإمكان إخفاء الخندق، أما في الأرض المكشوفة كالصحراء الرملية، فيجب القيام بإنشاء الخندق ذو السقف الجانبي و تبدء عملية الإنشاء بحفر الخندق الطولي العادي ثم القيام بحفرة جانبية على كل جانب من الخندق بعمق قطع الخشب التي نريد أن نستخدمها لإنشاء السقف كما هو موضح بالصورة:


    صورة 15: البدء بتجهيز الخندق ذو الأسقف الجانبية و المناسب للمناطق المفتوحة

    بعد ذلك، نقوم بوضع ألواح الخشب في مكان الحفرة الجانبية الغير عميقة كما هو موضح بالشكل التالي:


    صورة 16: وضع الأخشاب المشكلة للسقف في الحفرة المجهزة لذلك


    صورة 17: القيام بتمويه سقف الخندق

    الخطوة التالية، هي البدء في الحفر تحت الخندق من داخل الخندق كما هو موضح:


    صورة 18: حفر الخندق من الداخل تحت السقف الذي تم إنشاءه

    نكرر الخطوات المذكورة أعلاه في الجهة الأخرى و نقوم بحفر بالوعة رمانات يدوية في منتصف الخندق و ملاصقة للحائط الخلفي للجنود لتعطيهم حرية الحركة و الإرتكاز على الحائط الأمامي للخندق، و سيكون عندنا في النهاية الخندق الموضح بالشكل التالي:


    صورة 19: الشكل النهائي للخندق ذو الأسقف الجانبية

    و لا ننسى أن نموه أرضية الخندق بمادة مواد طبيعة الأرض حتى نخفي الخندق عن الإكتشاف بالطائرات و نرعي عند تمويه أرضية الخندق أن لا نجعل طبيعة الأرض معيقة لعملية ركل و وضع رمانات العدو اليدوية في بالوعة الرمانات، طبعا من مساؤي الخندق ذو الأسقف الجانبية، هو عدم توفيره فرصة إطلاق النار بشكل مائل أو مباشر في حالة تعرض من في داخله لإطلاق نار من قبل العدو، كما هو الحال في الخندق ذو السقف الوسطي، و لكنه في نفس الوقت أفضل خندق يمكن إخفاءه عن العدو في المناطق المفتوحة، و كما هو معلوم التخفي أفضل وسيلة لتوفير الحماية و هي حتى أقوى من الخنادق الخرسانية و يجب أن نحاول إخفاء خندقنا مهما كان عن عيون العدو.

    الملخص:
    1. يجب أن ننشئ الخندق في منطقة مستورة عن العدو بمانع طبيعي و يجب التنسيق مع قائد الجماعة لتحديد أفضل مكان للخندق
    2. يتدرج إنشاء الخندق من وضع المنبطح لأوضاع أكثر تعقيد و ذلك لتكون عندنا حماية سريعة قبل المعركة، ولا نبدء بالخنادق الأكثر إحكاما من أول الأمر
    3. الخندق ذو الشخصين، أفضل من الخندق ذو الشخص الواحد، لما يوفره فريق مكون من شخصين من إمكانيات رمي و كشف العدو بشكل أفضل إضافة لمساعدة أحدهم الأخر في حالات الضرورة.
    4. يجب تمويه الخندق بعد الإنتهاء منه ليظهر متلائم مع الطبيعة حوله و أيضا العمل على تمويهه من الداخل لإخفاءه عن الطائرات.
    5. عند إنشاء أي نوع من الخندق، يجب أن يقوم جندي بمراقبة العدو فيما يعمل الجندي الأخر لتوفير الحماية المطلوبة من الهجمات المفاجئة للعدو.
    مصادر البحث:



    http://www.globalsecurity.org/milita...4qyyymye/pvw==

    http://www.globalsecurity.org/milita...m/90-3/Ch3.htm

  6. #6
    شمس دافئة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    114
    الجنس
    ذكر
    الجنسية
    العراق
    المحافظة
    بغداد
    المستوى الدراسي
    بكالوريوس
    التخصص العلمي
    القانون والسياسة

    افتراضي

    اولا الحماية من القصف المعادي يتم ذلك للمدنيين ب الاحتماء في اماكن ضيقة داخل البنايات لانه من صعب تدمير هذه الاماكن بسبب قوة البناء مثلا الحمام او غرف صفيرة وبالنسية للعسكريين ب مكان استخدام الخنادق المسقوفة وذلك بحفر خنادق مستطيلة الشكل ويتم تغطيتها ب الواح حديدية او جينكو كما نسميها بالعراق ويوضع عليها التراب وبتم اختباء داخلها طيلة فترة القصف وكذلك استخدام اسلوب المباغتة حيث يتم تشكيل مفارزة صغيرة شرط ان يكون معهم قاذف المضاد للدروع ار بي جي سفن وتكون حركة تلك مفارز شريعة وتقوم ب التفاف على مصادر النيران وقصفها من الخلف ب اسلوب سريع ومباغت مع وضع خطة للرجوع لقواعدها بامان وكذلك استخدام اسلوب الغش والنويه مثلا داخل احياء حمص يتم عمل اكاياس من الرمل والسيارات المدمرة ووصعها قرب البنايات المهجورة او فوق اسطحها ويبنى بوساطة اكياس الرمل ويوضع اليات وقطع سيارات المدمرة او اسلحة المدمرة او قطع من الحديد والصلب يعني يصبح للناظر من البعيد او ل قوة استطلاع المعادية انها مقرات الجيش الحر عندها يقوم العدو بقصف تلك المقرات الوهمية ويتم بذلك استنزاف ذخائر العدو عن اماكن الحقيقية للمدنيين وافراد الجيش الحر وحتى عندما يكشف العدو ذلك شوف يصبح محتارا لا يعرف اين يقصف لانه سوف يفقد ثقة ب صحة الاهداف حتى ولو كان هدفا حقيقا للجيش الحر قد يمتنع العدو عن قصفه لانه قد يعبرها هدفا وهميا وكذلك تقوم مفرزة صغيرة خفيفة الحركة ل جيش الحر بالقتراب من احد اهداف العدو من وهناك بقوم ب قصف هدف اخر للعدو قريب من هدف العدو الاول وينسحب مباشرة عندها تشتعل معركة بين العدو نفسه وقصف قواتها ل بعض بعضها ويسمى ذلك النيران الصديقة ويستخدم هذه العميلة خاصة في الليل وقد يتم كشف الامر بعد المدة ولكن سيجعله في حيرة وانعدام الثقة عند تعرضه للقصف ولهذا يسمون هذه عمليات بحرب العصابات او حرب الشوارع

  7. #7
    شمس مشعة
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    5,681
    الجنس
    ذكر
    الجنسية
    سوريا
    المحافظة
    ادلب
    المستوى الدراسي
    بكالوريوس
    التخصص العلمي
    ثائر

    افتراضي

    جزاك الله خيرا على الموضوع القيم
    أرجو من الإدارة تثبيته
    ليستفيد منه الثوار والعسكريون والجيش الحر
    أبو محمد السوري المعري

  8. #8
    شمس مضيئة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    538
    الجنس
    أنثى
    الجنسية
    السعودية
    المحافظة
    مكــة المكــرمة
    المستوى الدراسي
    بكالوريوس
    التخصص العلمي
    ...............

    افتراضي

    بصراحة موضوع رائع اتمنى نشره
    ارجوا تنفيذه ع الأرض

  9. #9
    شمس دافئة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    316
    الجنس
    ذكر
    الجنسية
    سوريا
    المحافظة
    ريف دمشق
    المستوى الدراسي
    ثانوية عامة
    التخصص العلمي
    النقد البناء

    افتراضي

    جزاك الله خيراً
    أستفدت منه
    كثيراً
    من المعلومات

  10. #10
    شمس دافئة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    340
    الجنس
    ذكر
    الجنسية
    بوركينا فاسو
    المحافظة
    بلاد ال سروق (بلاد ماوراء شبوك مشعل)
    المستوى الدراسي
    دكتوراه
    التخصص العلمي
    مكافحة عراعير وكلاب المباحث

    افتراضي

    (فخ الحاويات)
    احد التكتيكات التي استخدمت في مقاومة قوات القذافي و ابتكرها شخص اسمه محمد الحلبوص هذا الرجل البسيط كان يعمل سائق شاحنة ولكن عندما دخلت كتائب القذافي مدينة مصراتة وعاتت فيها فسادا من تدمير البيوت والمساجد وقتل الرجال والنساء والأطفال وانتهاك الأعراض هذا كله لأن أهل هذه المدينة خرجوا على الطاغية في مظاهرات حاشدة تطالب بالحرية وتساند بقية المدن المصابة في شرق ليبيا وخصوصا بنغازي
    لم يجد رجال مصراتة مفرا من قتال المعتدي والذود عن حرماتهم
    فخرج هذا الرجل وحمل السلاح وابهر سكان المدينة التي تعداد سكانها نصف مليون بشجاعته ودقة تصويبه وبراعته الفائقة في استعمال الأسلحة وادارة المعارك
    فقد شكل كتيبة لحماية شرق مدينة مصراتة وقاتل بها الكتائب ودحرها الي خارج المدينة وقد أوجعها بالقتل لمرتزقتها والتدمير للعديد من آلياتها حتى قيل أنه كان أنجع من طائرات الناتو في تدمير الدبابات
    وقد قال كلمته المشهورة وهي أن على كتائب الطاغية قبل دخول مصراتة أن تفكر كيف ستخرج منها وهذه الكلمات البسيطة تخفي ورائها سر أسرار النجاح الباهر في مصراتة في تدمير أكثر من أثني عشر كتيبة للقذافي وقتل أكثر من عشرة آلاف من أفرادها ومازالت تستنزفه الي الآن على ثلاث جبهات
    فالعبقرية كانت في قطع خطوط الإمداد عن أي مجموعة تدخل مصراتة بشتى الطرق ومنها قفل الطرق بالكامل باستعمال حاويات ضخمة مملؤة بالرمال قد تبرع بها تجار المدينة رغم ارتفاع ثمنها فتمنع انسحاب الدبابات أو دخولها والقضاء على من دخل وبنفس طويل خرت أمامه كل الكتائب التي دخلت المدينة فلم يخرج منهم أحد ووقعوا جميعهم بين قتيل وأسير

    http://www.youtube.com/watch?v=F2zgIVpzdaU

 

 

بعض الإعلانات تحتوي على مخالفات شرعية، إذا وجدت إعلاناً مخالفاً فأبلغنا
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •