بعد تولي عثمان رضي الله عنه الخلافة صعد المنبر فأراد أن يتحدث فاضطرب واهتز وارتج عليه ؛ كان حيياً تستحي منه الملائكة، وكان أمامه بقية العشرة، وأهل بيعة الرضوان، وأهل بدر وأحد ، فلم يستطع أن يتكلم، فنزل من على المنبر يرتعد، ثم قال كلمة هي من أحسن الكلمات في التاريخ: [[ إنكم في حاجة إلى إمام عادل خير من خطيب فصيح ]].


منقول